إنقاص الوزن
عجز السعرات والوزن لا ينزل؟ 9 أسباب وحلولها
الوزن لا ينزل رغم عجز السعرات؟ السبب غالبًا طعام لم يُحتسب، أو وزن الماء، أو هدف أعلى من اللازم. 9 أسباب تدعمها الأبحاث وفحص بسيط لمدة أسبوعين.
بقلم فريق Calorix, Invikta مدة القراءة: 6 د
عند الالتزام بعجز في السعرات دون أن ينزل الوزن، فالسبب الأرجح أن العجز أصغر مما يبدو. فمن السهل احتساب الطعام بأقل من حقيقته (في دراسة كلاسيكية على أشخاص قالوا إنهم لا يستطيعون إنقاص وزنهم، جاء المدخول المُبلَّغ عنه أقل من الحقيقي بنسبة 47%)، وتقديرات الصور تأتي منخفضة، وقد يُخفي الماء خسارة الدهون لأسبوع أو أسبوعين، كما تقل احتياجاتك من الطاقة كلما نزل وزنك. والخطوة الأولى تسجيل كل شيء بعناية لمدة أسبوعين والحكم على متوسط الوزن الأسبوعي؛ وإن بقي ثابتًا، فمن المهم التحدث إلى الطبيب، لأن حالات مثل قصور الغدة الدرقية وبعض الأدوية قد تؤثر في الوزن.
السعرات محسوبة، والالتزام بها قائم، ومع ذلك لا يتزحزح الميزان. إنها من أكثر مراحل إنقاص الوزن إحباطًا، وهي شائعة جدًا. والخبر السار أن أسبابها مدروسة جيدًا، وأن معظمها يمكن إصلاحه بمعلومات أدق، لا بمزيد من قوة الإرادة.
ملاحظة سريعة أولًا: كل ما يلي موجّه للبالغين الأصحاء. وفي حالة الحمل أو الرضاعة، أو العمر دون 18 عامًا، أو وجود تاريخ من اضطرابات الأكل أو حالة صحية، فمن الأفضل وضع الخطة مع طبيب أو اختصاصي تغذية معتمد. ولا يضع Calorix أبدًا عجزًا في السعرات لأي شخص دون 18 عامًا.
1. الطعام الفعلي أكثر مما يُظهره السجل
هذا هو السبب الأكثر شيوعًا بفارق كبير، وهو ليس عيبًا في الشخصية: فالجميع تقريبًا يحتسبون أقل من الواقع. ففي دراسة كلاسيكية أُجريت عام 1992، خضع لقياسات دقيقة على مدى أسبوعين 10 أشخاص قالوا إنهم لا يستطيعون إنقاص وزنهم رغم تناول أقل من 1,200 سعرة حرارية يوميًا. وكان أيضهم طبيعيًا، في حدود 5% من القيمة المتوقعة، لكنهم أبلغوا عمّا أكلوه بأقل من حقيقته بنسبة 47% في المتوسط، وبالغوا في تقدير نشاطهم بنسبة 51%.
كانت تلك مجموعة صغيرة لها تاريخ طويل مع الحميات، لكن الإبلاغ بأقل من الواقع يظهر لدى الجميع. ففي دراسة OPEN التي شملت 484 بالغًا وقورنت فيها تقاريرهم بمؤشرات حيوية موضوعية، جاءت الطاقة المُبلَّغ عنها في استبيانات استرجاع طعام آخر 24 ساعة أقل من الحقيقة بنسبة تتراوح من 12 إلى 20%.
2. سعرات خفية: الزيوت والمشروبات والإضافات
المتهمون المعتادون أشياء لا تبدو طعامًا: الزيت في المقلاة، والزبدة على الخبز المحمّص، والتتبيلة، والصلصات، وكوب اللاتيه، والعصير، وكأس النبيذ، واللقيمات أثناء الطهي. والدهون مركّزة، فالقليل منها يصنع فرقًا كبيرًا: ملعقة كبيرة واحدة من زيت الزيتون تحتوي على 119 سعرة حرارية (قاعدة بيانات FoodData Central التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)). وملعقتان منسيّتان يوميًا تضيفان نحو 1,700 سعرة حرارية في الأسبوع.
3. تقديرات الصور أو بطاقات القيم الغذائية تأتي منخفضة
عند التسجيل بالصور، قد يكون السجل أقل من الواقع دون أن يُلاحَظ ذلك. ففي دراسة أولية للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة (NIH) عام 2026، قدّرت ميزات التصوير في أربعة تطبيقات شائعة سعرات وجبات موزونة بأقل من حقيقتها بفارق يتراوح من 252 إلى 345 سعرة حرارية في المتوسط، أي نحو الثلث، ومعظم الفارق من الدهون. والرموز الشريطية وبطاقات القيم الغذائية أفضل للأطعمة المعبأة، وإن كانت هذه البطاقات نفسها ليست دقيقة تمامًا. والمزيد في هل حساب السعرات بالذكاء الاصطناعي دقيق؟
4. عطلة نهاية الأسبوع تمحو جهد أيام العمل
وجدت دراسة امتدت عامًا كاملًا على بالغين يتبعون خطة لتقليل السعرات أو خطة رياضية أن المشاركين، قبل بدء الخطة، كانوا يكتسبون وزنًا في يومي عطلة نهاية الأسبوع لا في أيام العمل، لأنهم كانوا يأكلون أكثر أيام السبت ويتحركون أقل أيام الأحد. وخلال الخطة، توقفت مجموعة تقليل السعرات عن خسارة الوزن في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما «يساعد على تفسير وتيرة خسارة الوزن الأبطأ من المتوقع». وإذا اقتصر التسجيل الدقيق على أيام العمل، فقد يكون العجز الأسبوعي أصغر بكثير من العجز اليومي.
5. الهدف محدَّد أعلى من اللازم
تبدأ أهداف السعرات من تقدير لمقدار الطاقة التي يستهلكها جسمك، والتقديرات قد تخطئ. فالمعادلات التي تستخدمها الحاسبات والتطبيقات، ومنها معادلة Mifflin-St Jeor التي تعتمد عليها حاسبة السعرات الحرارية اليومية (TDEE) لدينا، تعطي متوسطًا لأشخاص يشبهونك؛ وقد يكون رقمك الحقيقي أعلى أو أقل. والنشاط هو أكبر مصدر للخطأ: إذ يميل الناس إلى اختيار مستوى نشاط أعلى مما هو عليه أسبوعهم فعلًا، كما وجدت دراسة عام 1992 المذكورة أعلاه. وعند الشك، فالأفضل اختيار مستوى النشاط الأقل ثم التعديل بناءً على النتائج الفعلية.
6. الماء يُخفي خسارة الدهون
يتغيّر وزن الجسم لأسباب لا علاقة لها بالدهون:
- الغليكوجين والماء. تخزّن العضلات والكبد الكربوهيدرات على شكل غليكوجين، ويُخزَّن كل غرام منه مع 3 غرامات من الماء على الأقل (Fernández-Elías، 2015؛ Kreitzman، 1992). وقد يضيف يوم غني بالكربوهيدرات وزنًا من الماء بين ليلة وضحاها، كما أن جزءًا من النزول السريع في الأسبوع الأول من الحمية هو ماء أيضًا.
- يوم الأسبوع. في دراسة شملت 1,421 شخصًا يستخدمون موازين ذكية، تأرجح الوزن بنحو 0.35% خلال أسبوع عادي: أعلاه يوم الاثنين، وأدناه يوم الجمعة. ولشخص يزن 90 كغ (200 رطل)، يعني ذلك نحو 0.3 كغ (0.7 رطل) من التذبذب العابر.
- الدورة الشهرية. في دراسة أُجريت عام 2023 على 42 امرأة، كان الوزن أثناء الحيض أعلى بنحو 0.45 كغ (1 رطل) منه في الأسبوع الأول من الدورة، ومعظم ذلك ماء خارج الخلايا. لذا فالأفضل المقارنة بين المرحلة نفسها من الدورة شهرًا بعد شهر.
7. المدة لم تكن كافية، وقاعدة «7,700 kcal لكل كيلوغرام» تَعِد بأكثر مما تحقق
تتوقع القاعدة القديمة القائلة إن كل 7,700 kcal تعادل كيلوغرامًا من الدهون (أو 3,500 kcal لكل رطل) خسارة وزن ثابتة وخطية. وقد أظهر باحثو NIH أنها تبالغ في التقدير، لأنها «تتجاهل التكيّفات الفسيولوجية الديناميكية» التي تحدث مع تغيّر الجسم (Hall وزملاؤه، The Lancet، 2011). ويشير نموذجهم إلى أن الوزن يستجيب ببطء لتغيّر المدخول: إذ يستغرق بلوغ نحو نصف التغيّر النهائي قرابة عام. وتستخدم أداة Body Weight Planner من NIH (بالإنجليزية) هذا النوع من النماذج لتقديم جداول زمنية أكثر واقعية.
8. الحرق يقل مع نزول الوزن
الجسم الأصغر يحتاج إلى طاقة أقل، كما أن الجسم يتكيّف أيضًا. فعندما يحافظ الناس على خسارة 10% أو أكثر من وزنهم، ينخفض استهلاكهم اليومي للطاقة بنحو 20 إلى 25%، ومن هذه النسبة ما بين 10 و15% يفوق ما يُتوقع من تغيّر حجم الجسم وحده، أي نحو 300 إلى 400 سعرة حرارية أقل يوميًا (Rosenbaum وLeibel، 2010). فالهدف الذي كان يمثّل عجزًا في البداية قد يصبح لاحقًا مساويًا لسعرات الثبات. لذا يُستحسن إعادة حساب الهدف بعد كل بضعة كيلوغرامات تُفقد.
وللنوم دور مرتبط بذلك. ففي دراسة صغيرة أُجريت عام 2010، خسر أشخاص يتبعون العجز نفسه في السعرات الوزن نفسه، سواء أمضوا 5.5 ساعات أو 8.5 ساعات في السرير، لكن مع النوم القصير خسروا أقل من نصف كمية الدهون (0.6 كغ مقابل 1.4 كغ)، وخسروا عضلات أكثر، وشعروا بجوع أكبر.
9. حالة صحية أو دواء
أحيانًا يكون السبب طبيًا. فقصور الغدة الدرقية قد يسبب زيادة الوزن، وإن كان المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) يشير إلى أن زيادة الوزن والتعب أمران شائعان و«لا يعنيان بالضرورة وجود مشكلة في الغدة الدرقية» (NIDDK). ومن الأسباب الأخرى متلازمة كوشينغ (NIDDK) ومتلازمة تكيّس المبايض، التي قد تسبب «صعوبة في إنقاص الوزن، خاصة حول الخصر» (NICHD). وقد تسبب بعض الأدوية زيادة الوزن أيضًا، ومنها حبوب منع الحمل، والكورتيكوستيرويدات، وبعض أدوية الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب والفصام والسكري (MedlinePlus؛ مراجعة منهجية). ومن الضروري عدم إيقاف أي دواء أبدًا دون التحدث إلى الطبيب.
فحص لمدة أسبوعين
قبل تغيير الخطة، من المفيد معرفة أي الأسباب السابقة ينطبق. ولمدة أسبوعين:
- تسجيل كل شيء، كل يوم، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع: المشروبات والزيوت والصلصات واللقيمات والتذوّق.
- وزن الأطعمة الأكثر تناولًا بضع مرات، مثل وعاء حبوب الإفطار المعتاد أو مغرفة الأرز أو كمية الزيت المسكوبة، لمعايرة التقديرات.
- استخدام الرموز الشريطية وبطاقات القيم الغذائية للأطعمة المعبأة، ومراجعة تقديرات الصور وتصحيحها مع إضافة دهون الطهي.
- قياس الوزن في الوقت نفسه كل صباح ومتابعة المتوسط الأسبوعي، لا الأيام المنفردة. فقد ربطت مراجعة شملت 17 دراسة بين قياس الوزن بانتظام وخسارة وزن أكبر دون أثر سلبي على المزاج (Zheng، 2015)؛ وإذا كان القياس اليومي يسبب القلق، فقياسه مرة في الأسبوع يكفي.
- مقارنة الأسبوع الأول بالثاني. إذا كان المتوسط ينخفض ببطء، فالأمور تسير في الاتجاه الصحيح: إذ تشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وكالة الصحة العامة الأمريكية، إلى أن من يفقدون من 0.5 إلى 0.9 كغ تقريبًا (رطلًا إلى رطلين) أسبوعيًا «تزيد احتمالات حفاظهم على الوزن الجديد مقارنةً بمن يفقدون الوزن أسرع» (CDC). وإذا لم يتغيّر المتوسط، يمكن إعادة حساب الهدف باستخدام حاسبة عجز السعرات مع مستوى نشاط أقل.
وإذا استمر التسجيل الدقيق لعدة أسابيع دون أي تغيير، أو زاد الوزن دون تفسير، فمن المهم مراجعة الطبيب.
كيف يساعدك Calorix في العثور على السعرات المفقودة
صُمّم Calorix حول المشكلات السابقة. فتقديرات الصور تظهر على شكل قائمة مكوّنات بالغرامات مع شارة ثقة، فيسهل اكتشاف الخطأ وإضافة الزيت الذي فات الكاميرا، أو إخبار «تصحيح بالذكاء الاصطناعي» بما يجب تغييره. وتغطي الرموز الشريطية وبطاقات القيم الغذائية الأطعمة المعبأة، ويجعل التسجيل بالصوت والنص إضافة الأشياء الصغيرة أمرًا سريعًا. ويُظهر اتجاه الوزن المسار الأسبوعي بدل التذبذب اليومي، ويُحدَّد هدفك بوتيرة لا تتجاوز 1% من وزن الجسم أسبوعيًا، ولا ينزل أبدًا عن 1,200 سعرة حرارية يوميًا للنساء أو 1,500 للرجال. والتفاصيل في كيف يحدد Calorix هدفك من السعرات.
الأسئلة الشائعة
لماذا لا ينزل وزني رغم عجز السعرات؟
غالبًا لأن العجز الفعلي أصغر من المخطط له: فمن السهل احتساب الطعام والمشروبات ودهون الطهي بأقل من حقيقتها، وتقديرات الصور تأتي منخفضة، وقد تُلغي عطلة نهاية الأسبوع ما وُفّر خلال أيام العمل، كما تنخفض سعرات الثبات مع نزول الوزن. وقد يُخفي احتباس الماء أيضًا خسارة الدهون لأسبوع أو أسبوعين. وعادةً ما يكشف سجل دقيق لمدة أسبوعين، مع متوسط أسبوعي للوزن، أيّ هذه الأسباب هو المسؤول.
هل يمكن أن يزيد الوزن رغم عجز السعرات؟
لا تزيد الدهون مع الوقت إذا كان العجز حقيقيًا. لكن الميزان قد يرتفع لأيام بسبب الماء: فكل غرام من الغليكوجين المخزّن يُحتفظ به مع نحو 3 غرامات من الماء، وقد تضيف الوجبات المالحة، أو يوم غني بالكربوهيدرات، أو الأيام المحيطة بالدورة الشهرية بعضَ الماء. والأفضل الحكم على التقدم بالمتوسط الأسبوعي، لا بقراءة صباح واحد.
متى يظهر أثر عجز السعرات على الميزان؟
قد تُخفي تقلبات الماء اليومية خسارة الدهون لأسبوع أو أسبوعين، لذا فالأفضل مقارنة المتوسطات الأسبوعية على مدى أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الأقل. وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وكالة الصحة العامة الأمريكية، إلى أن من يفقدون من 0.5 إلى 0.9 كغ تقريبًا (رطلًا إلى رطلين) أسبوعيًا تزيد احتمالات حفاظهم على الوزن الجديد مقارنةً بمن يفقدونه أسرع.
هل «وضع المجاعة» حقيقي؟
يتكيّف الجسم فعلًا: فبعد خسارة 10% أو أكثر من الوزن، يحرق سعرات أقل يوميًا بنحو 20 إلى 25%، وجزء من هذا الانخفاض يفوق ما تفسّره خسارة الوزن وحدها. لكن ذلك يقلّص العجز، ولا يحوّل عجزًا حقيقيًا إلى زيادة في الوزن. وفي دراسة كلاسيكية على أشخاص اعتقدوا أن أيضهم بطيء، كان استهلاكهم للطاقة طبيعيًا، وكان مدخولهم أعلى مما أبلغوا عنه.
هل من المفيد أن أزن نفسي كل يوم؟
قد يفيد ذلك: فقد ربطت مراجعة شملت 17 دراسة بين قياس الوزن بانتظام وخسارة وزن أكبر، ولم تجد له أثرًا سلبيًا على المزاج. والأفضل قياس الوزن في الوقت نفسه كل صباح ومتابعة المتوسط الأسبوعي. وإذا كان القياس اليومي يسبب القلق، فقياسه مرة في الأسبوع يكفي.
متى أراجع الطبيب إذا لم ينزل وزني؟
عند التسجيل بعناية لعدة أسابيع دون أي تغيير، أو عند زيادة الوزن دون تفسير، أو عند ظهور أعراض مثل التعب أو الشعور بالبرد أو التورّم. فحالات مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ ومتلازمة تكيّس المبايض، وبعض الأدوية، قد تؤثر في الوزن. ومن المهم عدم إيقاف أي دواء دون التحدث إلى الطبيب.
المصادر
- 1 Lichtman SW, Pisarska K, Berman ER, et al. Discrepancy between self-reported and actual caloric intake and exercise in obese subjects. New England Journal of Medicine, 1992.
- 2 Subar AF, Kipnis V, Troiano RP, et al. Using intake biomarkers to evaluate the extent of dietary misreporting in a large sample of adults: the OPEN study. American Journal of Epidemiology, 2003.
- 3 Charles O, Flacke EU, Turner S, et al. Photograph-Based AI Features in Calorie-Tracking Apps Underestimate Energy Content of Meals (NUTRITION 2026 abstract). Current Developments in Nutrition, 2026.
- 4 Racette SB, Weiss EP, Schechtman KB, et al. Influence of weekend lifestyle patterns on body weight. Obesity (Silver Spring), 2008.
- 5 Hall KD, Sacks G, Chandramohan D, et al. Quantification of the effect of energy imbalance on bodyweight. The Lancet, 2011.
- 6 Body Weight Planner. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK), 2026.
- 7 Rosenbaum M, Leibel RL. Adaptive thermogenesis in humans. International Journal of Obesity, 2010.
- 8 Fernández-Elías VE, Ortega JF, Nelson RK, Mora-Rodriguez R. Relationship between muscle water and glycogen recovery after prolonged exercise in the heat in humans. European Journal of Applied Physiology, 2015.
- 9 Kreitzman SN, Coxon AY, Szaz KF. Glycogen storage: illusions of easy weight loss, excessive weight regain, and distortions in estimates of body composition. American Journal of Clinical Nutrition, 1992.
- 10 Turicchi J, O’Driscoll R, Horgan G, et al. Weekly, seasonal and holiday body weight fluctuation patterns among individuals engaged in a European multi-centre behavioural weight loss maintenance intervention. PLoS One, 2020.
- 11 Kanellakis S, Skoufas E, Simitsopoulou E, et al. Changes in body weight and body composition during the menstrual cycle. American Journal of Human Biology, 2023.
- 12 Nedeltcheva AV, Kilkus JM, Imperial J, Schoeller DA, Penev PD. Insufficient sleep undermines dietary efforts to reduce adiposity. Annals of Internal Medicine, 2010.
- 13 Hypothyroidism (Underactive Thyroid). NIDDK, 2021.
- 14 Cushing’s Syndrome. NIDDK, 2018.
- 15 What are the symptoms of PCOS? Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development (NICHD), 2024.
- 16 Weight gain - unintentional. MedlinePlus (U.S. National Library of Medicine), 2025.
- 17 Domecq JP, Prutsky G, Leppin A, et al. Clinical review: Drugs commonly associated with weight change: a systematic review and meta-analysis. Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism, 2015.
- 18 Steps for Losing Weight. Centers for Disease Control and Prevention (CDC), 2025.
- 19 Zheng Y, Klem ML, Sereika SM, et al. Self-weighing in weight management: a systematic literature review. Obesity (Silver Spring), 2015.
- 20 Oil, olive, salad or cooking. USDA FoodData Central (SR Legacy), 2019.